|
كلمة المدير
تعد وسائل الاتصال أهم أداة في عولمة العالم الآن.
وتطورها المستمر أفرز ايجابيات جمة في المساعدة على تطور مناهج البحث العلمي وتطور البيداغوجيا من خلال الزخم والكم الهائل للتجارب الناجحة على الصعيدين المعرفي والبحثي والمعروضة على شبكة الأنترنات العالمية.
وهذا التوجه والتطور في وسائل الاتصال رغم أننا لم نستطع مجاراته بصورة فعالة إلا أنه مكننا من معرفة أنفسنا وساعدنا في تقييم وتحديد موقعنا في هذا العالم.
ولعل هذه النتيجة قد تساعدنا على تغيير أوضاعنا نحو الأفضل ونأمل أن ننجح في زيادة قدراتنا التنافسية من خلال مزاحمة المؤسسات المناظرة في بقاع العالم، بتأمين وتوفير الشروط الملائمة للأساتذة والطلبة حتى نزيد من فعالية الانفتاح على العالم عن طريق المساهمة ولو كانت جزئية في إنتاج المعرفة العلمية.
والنجاح في البداية بالنسبة إلينا لا يقاس فقط بكم معين من الإنتاج المعرفي والبحثي ولكن إذا نجحنا أيضا في توجيه اهتمام الأساتذة الباحثين والطلبة نحو هذه الغاية نكون قد أدينا خدمة مفيدة لمدرستنا ولمجتمعنا وعالمنا الذي يتغير ويتقدم بشكل مستمر، ومن الواجب أيضا أن يساهم الجميع في وضع لبنات في الصرح العالمي الخاص بإنتاج المعرفة العلمية ، هذا ما أريده لمدرستنا.
نريد أن نكون في موضع نرى ويرانا الآخرون مهما كانت صورتنا، أن نكون في الشفافية أفضل بكثير من التخفي في الظلام.
مدير المدرسة العليا للتجارة |