|

المدرسة العليا للتجارة تعتبر من أعرق المدارس في الجزائر، و ساهمت
بحظ وافر في تكوين و تعليم
إطارات كفأه في العلوم التجارية و المالية و علوم التسيير، و قد
تبوأ الكثير من خريجي المدرسة أماكن مرموقة في هرم مؤسسات
الدولة و المؤسسات الخاصة على المستويين الداخلي و الخارجي.
و حتى نبقى في مصاف الجامعات والمدارس المناظرة وجب علينا العمل
بجدية أكثر، من أجل زيادة الإنفتاح على العالم الخارجي عن طريق إستغلال وسائل الإتصال
الحديثة التي قربت بين أجزاء و مؤسسات هذا العالم الذي يزخر
بإمكانيات علمية هائلة.
و هذه الإمكانيات يجب تنميتها وحسن إستغلالها عن طريق التبادل المعرفي و العمل وفق
معايير الشفافية التي تزيد من التنافس الإيجابي و هو شرط أساسي
للرقي المعرفي الذي يعود بالنفع على مؤسساتنا العلمية و على
الأساتذة و الطلبة و في النهاية على المجتمع .
من هذا المنطلق نحرص بإستمرار على إبراز دور المدرسة في خدمة
المجتمع بكيفيات مختلفة و هذا بإستغلال
الخبرة المتراكمة لدينا و التي تعود إلى أكثر من قرن من الزمن.
و
سياسة المدرسة الحالية تركز على زيادة التفاعل بينها و بين مختلف
المؤسسات في القطاعين العام و الخاص ، في مجال البحث والتكوين و
حتى الشراكة، و نأمل دوما أن نكون في مستوى طموحات أمتنا المترامية الأطراف و لو بالمساهمة بقسط ضئيل في إنتاج المعرفة العلمية، و
هي مسؤولية لا تعطي ثمارها إلا إذا حققنا شرطي الكفاءة و الإخلاص.
مدير المدرسة العليا للتجارة
|